أخبار الاقتصاد

اشتية رواتب الموظفين هذا الشهر ستعتمد على الإمكانيات المالية

رواتب الموظفين هذا الشهر ستعتمد على الإمكانيات المالية

اشتية رواتب الموظفين هذا الشهر ستعتمد على الإمكانيات المالية أكد  اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن رواتب الموظفين هذا الشهر، ستعتمد على الامكانيات المالية المتوفرة، قائلا: “اذا كان لدينا إمكانية لدفع الرواتب سندفع، وإذا لم يكن سننتظر قليلا”.

وأشار اشتية في لقاء له عبر تلفزيون (فلسطين)، مساء اليوم الاثنين، إلى أن وزير المالية شكري بشارة، سيقدم مطالبة لمجلس الوزراء بشان الرواتب، وعلى ضوء ذلك سيتم اتخاذ القرار.

وفي سياق آخر، أكد اشتية أن جميع مفاصل العلاقة بين القيادة الفلسطينية وبين اسرائيل متوقفة تماما، عدا أمور الحياة اليومية، لافتا إلى أنه سيتم العودة مرة أخرى لتنفيذ البرامج الخاصة بتعزيز المنتج الوطني الفلسطيني.

وأوضح اشتية، أن القيادة الفلسطينية، ذهبت لأعلى السلم، وتسعى لمنع تحقيق خطة الضم الاسرائيلية، لافتا إلى أن هناك اتصالات فلسطينية مكثفة لتراجع اسرائيل عن قضية ضم الضفة الغربية.

ونوه إلى اسرائيل لديها استراتيجية واضحة لتدمير دولة فلسطين بشكل ممنهج، لافتا إلى أنها تضرب بعرض الحائط جميع الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين والالتزامات الدولية.

واشار اشتية، إلى أن إسرائيل تفرض تهديداً إقليمياً في هذه الفترة وإدانة غير مسبوقة لمخطط الضم، منوها في الوقت ذاته إلى أنها قتلت الاتفاق الأمني والاقتصادي.

وقال: “نتنياهو يريد أن يترك أثر متعلق بضم الضفة، وأمريكا أعطت خرائط لإسرائيل للضم”، مضيفا: “نحن نعيش تحت حكم عسكري استعماري، والمستوطنون يسيطرون على مساحات شاسعة”.

في السياق، أكد اشتية، أن القيادة الفلسطينية أوقفت التعامل مع جميع الاتفاقيات، كرد فعل على الإجراءات الإسرائيلية، مبينا أن القيادة طلبت من الاتحاد الاوروبي والصليب الأحمر بعدم التعامل مع اسرائيل مباشرة.

وفيما يتلعق بأموال المقاصة، أكد رئيس الوزراء، أنها حق للفلسطينيين، وليس منة من دولة الاحتلال الاسرائيلي، لافتا إلى أن اسرائيل طلبت من الجانب الفلسطيني التوقيع على استلام اموال المقاصة، ما يعني كسر لقرار القيادة السابق.

وحول بتطورات فيروس (كورونا)، أكد اشتية، أنه لم يكن هناك حاجة للوصول الى خطة (ب) أو (ج) بشأن مواجهة فيروس كورونا، وتم العمل وفق الخطة (أ).

وقال: “نحن في أحسن حال صحياً من كافة النواحي بشأن مواجهة فيروس كورونا”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق